وزير قطاع الأعمال ومحافظ القليوبية يتفقدان أعمال التطوير بشركة مصانع  الدلتا للصلب بعد انتهاء المرحلة الأولى لرفع الطاقة الإنتاجية لـ 250 ألف طن سنويا

 

كتبت هدي العيسوي

 

قام الدكتور هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، يرافقه عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية  بجولة تفقدية لشركة مصانع الدلتا للصلب التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية – إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام  وذلك لمتابعة التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من التحديث الكامل للشركة بعد انتهاء أعمال التطوير.

رافق السيد الوزير، في جولته، الدكتورة إيمان ريان والدكتور سمير حماد  نائبي السيد المحافظ، ومحمود الفقي رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للصلب بمسطرد،  والدكتور بكر عبد المنعم رئيس حي شرق شبرا الخيمة والدكتور مدحت نافع رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية، والاستاذ السيد حماد عضو مجلس النواب وعدد من مسؤولي الوزارة.

أوضح السيد الوزير أن مشروع تطوير شركة مصانع الدلتا للصلب ينقسم إلى شقين نشاط صناعي والآخر تطوير عقاري، حيث يستهدف المشروع الصناعي مضاعفة الطاقة الإنتاجية 10 أمثال سواء في إنتاج البليت أو المسبوكات وذلك على نصف مساحة المصنع، بتكلفة استثمارية 700 مليون جنيه.

وأشار إلى أن مشروع تأهيل وتطوير أفران حديد البليت بطاقة إنتاجية 500 الف طن سنويا صعودا من 50 الف طن سنويا وهي الطاقة التصميمية الأصلية، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى بطاقة إنتاجية 250 الف طن سنويا، والتي تشمل (وحدة الصب المستمر – وحدة الصهر “افران الحث الكهربائي” – وحدة خلايا كهربائية – وحدة ترشيد الطاقة –وحدة معالجة الغازات –وحدة المعالجة–محطة المياه وأخيرا خط سكة حديد بطول 1كم يشتمل على عدد 2 جرار احداهما لنقل البيليت والآخر لنقل الخردة). وقد استغرق تنفيذ هذا المشروع 10 أشهر وهو أقصر مدة لتنفيذ مشروع انتاج صلب في مصر حيث بدأت تجارب التشغيل الفعلية في 26 ديسمبر 2019،فيما يجري تنفيذ المرحلة الثانية بطاقة 250 الف طن أيضا على أن يتم الانتهاء منها نهاية 2020, حيث تم توقيع العقد وبدأت شركة “شنغلي” الصينية في شحن المعدات، ومن المتوقع وصول أول شحنة من المعدات خلال أيام.

ومن جانبه أعرب محافظ القليوبية على سعادته بمستوى الإنجاز الصناعي الذي يحدث على أرض المحافظة، مشيرا إلى أن القليوبية لا تدخر جهدا في دعم ومساندة المستثمر الجاد، والذي يسهم في توفير الإنتاج والتسويق وخلق المزيد من فرص العمل للشباب، بالإضافة إلى توفير عملة صعبة والنهوض بالاقتصاد المصرى، لافتا إلى أن المصنع يعد صرحا صناعيا يعمل على أعلى مستوى من نظم التشغيل والتجهيز وكفاءة المنتج، مؤكدا ضرورة استغلال كافة الموارد لتحقيق الارتقاء والتقدم الذي يعود على المواطنين والمجتمع بالنفع.

وقد أشاد السيد الوزير بجهود الشركة القابضة وشركة مصانع الدلتا للصلب وكافة العاملين في تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع خلال أقل من عام، موجها بسرعة إنجاز باقي المشروع وفقا للجدول الزمني المحدد.

وأضاف أن هناك مشروع مسبك زهر وصلب بطاقة إنتاجية 10 آلاف طن سنويا عوضا عن ألف طن سنويا يتم إنتاجها حاليا، وقد تم اختيار شركة جيمكو الهولندية من خلال مناقصة عامة لتنفيذ المشروع، والذي من المقرر أن يستغرق 18 شهرا من تاريخ فتح الاعتماد. وينقسم إنتاج المسبك إلى 3000 طن صلب و 7000 طن زهر.

وعن مشروع التطوير العقاري، أوضح السيد الوزير أنه تم التعاقد مع مكتب ECG الاستشاري الهندسي وتم الانتهاء من التصور المبدئي الجاري طرحه على مطورين عقاريين، حيث تم تغيير استخدام 32 فدان من نشاط صناعي إلى سكنى. ويهدف المشروع لتنمية المنطقة وخدمة الأهالي، ويعد امتدادا طبيعيا للمنطقة السكنية الملاصقة لأرض المصنع، والذي يعمل بعد التطوير بالتوافق مع المعايير والاشتراطات البيئية.