محمد عادل حبيب يكتب: «القدس هدية»

 

على مر العثور يبقى القدس هو العلامة و الدليل والمؤشر لإستقامة الأمة، وعند قراءة التاريخ والنظر بتمعن نجد أن القدس يكافأ الله به المسلمين فى أوقات إستقامتهم، وتمسكهم به وهذا يعنى أننا أن تمسكنا بالحق و برباط الله وسرنا فى الطريق الذى كتبة الله لنا كافئنا الله بالقدس هدية، وأن حدنا عن طريق الله حاد القدس عنا.

إذن الأمر مرهون بنا والقدس شامخ لا يقبل بنا إلا شامخين، نأخذ الكتاب بقوة نعتصم بحبل الله ونتحد على كلمة الحق .

إذن المعادلة واضحة ان عدنا إلى الله عاد الينا القدس ، وطالما نحن نسير فى الإتجاه العكسى فنحن نبتعد عن الطريق المؤدى إلى القدس فالقدس لهؤلاء الصفوه المرابطين .