كيف يمكن أن نبني أجيالا تتقدم بها الامم ؟في حين إنعدام التنشئة الأسرية الصحيحة .

 

تكتب : نهى فوزي حمودة

انتشر في الآونة الاخيره عبر مواقع التواصل الاجتماعي حوادث التعذيب الغير آدامي التي يعجز العقل عن استيعابها تعذيب الاهل للأبناء قد يترجم هذا الي انه بغرض التربيه ولكن الأسلوب خاطئ تلك الوسائل المبتذله التي يختلقها البعض لتبرير العنف التي يؤدي إلى هلاك الأبناء دون وعي فالقسوة ما كانت يوما أداة للتعلم او وسيلة للتربية… ولكن ان كان منطق  القسوة والعنف اداة للتربية عند البعض فطبيعة الآباء يحملون في قلوبهم الرحمة والحنان على أولادهم حيث إن كانت القسوة اسلوب يتبع فالحنان غريزه في نفس الآباء ولكن ماذا عن الأجداد تابع الكثر منا حديثا قصة الطفلتين جني وشقيقتها ضحايا التعذيب على يد جدتهما للأم وخالهما.
وعلى الرغم من ان المسلم به أن الجدة للأم اساس الحنان على احفادها إلا أن هذه السيده تحولت سجان لا يكترث لحالة السجين الصحية فهو مجرد حارس مهمته منعه من الهرب بل بلغت قسوتها الي ان تري حفدتيها تعانيان الألم والظلم دون أن يرق لها قلب فقد تجردت من جميع معاني الإنسانيه وهي ترى ولدها يُعذب طفلتين لا حيلة لهما في الدفاع عن أنفسهن دون ذنب بل اشتركت معه في فعله الاجرامي بل وتفوقت عليه في القسوة حيث لجأت الي أصعب الأساليب واشدها قسوة لتخفي آثار جرائم الابن الغير آدامية بما يترجم هذا واي مبرر لفعل كهذا فلايوجد مبرر للأفعال الاجرامية واستخدام الأساليب الغير آدامية  مع الغرباء فماذا عن الأبناء؟؟..
لقد انشغل خبراء التربية كثيرا بتوجيه الآباء الي تهذيب الأبناء فكريا واتباع أساليب علميه متحضرة في التعامل قاصدين بهذا انشاء أجيال تعي وتدرك ما يدور حولها أجيال قادرة على التغير والتطور لا أجيال صامته لكن من الواضح أن الآباء اتبعوا أساليب القسوة في الوصول إلى التهذيب الفكري أيضا.. فما تعني التربية والتهذيب الفكري؟؟
تعني ان يتعامل الآباء مع أبنائهم باساليب تنم عن التقدير والاحترام الاستماع لاراء صغارهم لمنحهم الثقه بالنفس ولكن تبقى القسوة والاساليب الخاطئة مسيطرة علي  بعض العقول فألام سيدفع أطفال لا ذنب لهم ثمن تفكير آبائهم الخاطئ إلام سُيعذب الطفل دون ذنب نتيجه لغياب ادراك الاهل فما تربية الأطفال بالأمر اليسير فإن لم تكن على قدر كافي من الوعي بتربية أبناءك فلا تتمنى وجودهم بحياتك يوما فهم نعمة من الله ان لم تحافظ عليها تحولت إلى نقمة وبيدك.