صاحب شركة استيراد لصوت العرب: أنا أول من أدخل «التوك توك» مصر وإلغاؤه يشعل ثورة

كتب – محمد عادل حبيب

أنا أول من استورد التوك توك في مصر وكان وقتها محدش يعرف يعني إيه توك توك”، يقولها صاحب الشركة الفنية لاستيراد السيارات، بفخر، مؤكدًا أن “التوك توك” كان “فتحة خير” على سوق العمل في مصر، بداية من مصانع تجميعه، ومعارض بيعه، مرورًا بسائقيه، وحتى ورش الميكانكية، ومحلات بيع قطع الغيار.

يواصل المستورد العجوز، حديثه عن “التوك توك”، لجريدة “صوت العرب”رافضًا أن يفصح عن اسمه، بقوله: “أنا معروف في السوق، وخدت توكيل التوك توك من مصر قبل كل العتاولة الكبار، وكلامي ممكن يزعَّل ناس كتيرة مني”، ثم يعود للحديث عن”التوك توك”، ويؤكد أن هناك 10 ملايين مصري، يستفيدون من ورائه، ولولاه لتفاقمت أزمة البطالة، فـ”المكنة الواحدة بيشتغل عليها اتنين شباب، ده غير صاحبها، ففي ناس كتير اشترت التكاتك، لتكون مصدر رزق ليها، جنب شغلها، الصراحة مشروع مربح”.

محدش يعرف يمنع استيراد التوك توك يقولها الرجل بثقة، مؤكدًا أن هناك رجال أعمال كبار، وأصحاب مصالح يستفيدون من استيراده، كما أن منعه سيفتح الباب لثورة شباب جديدة، حسب وصفه، متابعًا حديثه: “كل ما يقال عن منع استيراد قطع غياره إشاعات كمان، هما وقفوا بس منع استيراد الماتور، لكن باقي قطع الغيار شغالة”.

يرى صاحب أول توكيل لاستيراد “التوك توك”، أن حل أزمة التوك التوك في تقنين أوضاعها وترخيصها، ويعطي مثالًا لذلك: “لما روحت الهند، وهي منشأ التوك توك في العالم، لقيت حتى العجلة عاملين ليها ترخيص ونمر، ومينفعش تمشي في طريق غير المسموح ليها”، مؤكدًا أن المشكلة ليست في التوك توك ولكن في الفوضى، فلا يوجد نظام، ولا قانون ينظِّم سير المركبات بالشكل الصحيح، “فكَّر في تصليح الطرق، قنن وضع التوك توك ورخَّصه، خليه يشتغل في خطوط معينة تحت إشرافك”.

يورد صاحب شركة قطع الغير للعشرات من المحال يوميًا كل مستلزمات وإكسسوارات التوك توك والسيارات، مؤكدًا أنه سوق كبير جدًا به المئات من المستثمرين، وحل لأزمات الطرق في المناطق الشعبية والريفية، “عندك المناطق الريفية اللي الطرق فيها بايظة ميمشيش فيها غير التوك توك، والتروسيكل، والناس بتستخدمه هناك لأنه أصبح وسيلة المواصلات الوحيدة، الناس هتركب إيه”.