رئيس الأركان الأمريكي يحذر إيران من اقتحام جديد للسفارة

 

 

 

متابعه – مسعد قاسم

وجّه رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي، تحذيرا إلى المليشيات المدعومة من إيران ومؤيديهم، الخميس، بأن أي محاولة لاقتحام سفارة واشنطن ببغداد “ستكون أقرب إلى الاصطدام بصاعقة”.

تأتي تصريحات الجنرال مارك ميلي، عقب قرار البنتاجون بنشر 750 من المظليين والتعزيز السريع للسفارة الأمريكية في بغداد مع تعيين 100 من مشاة البحرية في المهمة البحرية الجوية للأغراض الخاصة القوية.

وأضاف مارك، في تصريحات لصحيفة “ميليتاري تايمز” المتخصصة في شؤون الجيوش، أن “الولايات المتحدة ستضرب بقوة لمنع المزيد من الهجمات، ونحن واثقون جدًا من أن السفارة قوية، ومن غير المرجح أن يتم اختراقها من قِبل أي شخص”.

وتابع: “هناك قوة قتالية كافية في الجو والأرض. وأي شخص يحاول التجاوز سيصطدم بصاعقة”.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن الوضع الأمني حول السفارة الأمريكية في بغداد قد تحسن، وأن العراق نشر قوات “للوفاء بواجبها في حماية مهمتنا الدبلوماسية”.

وقال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الخميس، إن هذه القوات الإضافية لم تنتشر بعد لكنها مستعدة للقيام بذلك إذا لزم الأمر.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: “لقد استجاب الجيش، واتخذ إجراءات دفاعية بضرب قواعد في غرب العراق وغرب سوريا، وضرب مخابئ أسلحة ذات تأثير كبير، والهجمات كانت ناجحة للغاية”.

يأتي هذا في أعقاب مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الجمعة، مع نائب قائد مليشيا الحشد الشعبي العراقي أبومهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي.

والإرهابي قاسم سليماني هو قائد فيلق القدس، منذ عام 1998، وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني والمسؤولة عن العمليات العسكرية والعمليات السرية خارج الحدود الإقليمية لإيران ويبلغ من العمر 62 عاما.

وأبومهدي المهندس هو جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم ويتولى منصب نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق ويبلغ من العمر 66 عاما.

وكانت عناصر من مليشيا كتائب حزب الله العراقي الموالية لإيران اقتحمت، الثلاثاء، مقر السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، بعد مقتل عشرات المسلحين بينهم قياديون، في ضربات جوية استهدفت منشآت تابعة للمليشيا التابعة لإيران.

وإثر ذلك أعلنت السفارة الأمريكية في العراق تعليق جميع العمليات القنصلية حتى إشعار، بسبب هجمات المليشيات على مجمع السفارة.

ونصحت السفارة رعاياها الأمريكيين بعدم الاقتراب من مقرها في بغداد، مضيفة أن القنصلية العامة في أربيل مفتوحة للتأشيرات وتقديم الخدمات للأمريكيين.