كتب ــ محمد حسان 

أصبحنا الأن فـي زمــ ن يُسْتغـَل فيـــــه كـل ضعيف مكسور الجَناح ليس لـــه سنــد الا اللـــه.

ماذا يعني وجود أكثـــر مـن ” 50 طفل يتيم ” تَتراوح أعمارهم بين الثانية عشر والسابعة عشر داخل شوارع مدينة العاشر من رمضان يتسولون ويسألون الناس الحاحا.

بدايه القصه عند إغلاق دار مكه للأيتام بالمجاوره 40 العاشر من رمضان الشرقيه، تم نقل الأيتام الي دار أخرى يطلق عليها دار الامل،
تحدث إلينا “أحــد الأيتام” وبــ سؤاله عن سبب تواجدهم في الشارع طوال فتره الظهيرة وما بعدها، وجدنا الإجابة الصادمه ««مسؤولي الدار يجبروننا علي ترك الدار»»
في كل صباح يطلبون ويأمرون جميع الأيتام الذي تم نقلهم من دار الأيتام المغقله بالخروج للتسول والعمل بالورش والمحلات.

أما عن الفاجعه الكبري التي تم إكتشافها أن الدار المذكوره «تاخذ أجورهم» تحت مسمي انها توفر لهم المسكن والمأكل، وبالتحدث مع أحد الأيتام «يعمل بأحد المطاعم الشهيره» بأجر ميسور تحدث وهو يبكي بكاء الوجع والألم والحسره وعيناه تنظر نظرة ألم وحسره علي نخوه ضاعت وماتت داخل القلوب ، تحدث أن المشرف علي الدار يأخذ منه الأجر الذي يعمل به طوال اليوم تحت مسمي أنه سيوفر له هذا المال داخل دفتر توفير.

إلي متي سنظل دائما نكسر خواطر من ليس لهم سندا علي هذه الأرض إلا الله.

في «يـوم اليتيـــــــم» أول جمعه من أبريل لكل عام،حينها ننتقل بحضارتكم إلي أكبر حمله دعائيه “وبربغندا أُحاديه” لكل من يصعد درجات المجد والشهـره علي حساب الأيتام إمَّـا بحفله تمثليه رائعه، أو مسرحية أولها قول الله ««وأمّا اليتيــم فلا تقهـر»» وأوسطها هديه من أجل الظاهر العام، ونهايتها صوره لتوضع داخل برواز العفه، ويظهر بها صاحبها انه رجل الخير والرشاد.

ومن جهةٍأُخْرى وجَّـــه أصحاب المحِلات التجاريه بالمناطق التي يلجأ إليها الأيتام طالبِين ألعطف والإِحسان وجهُو نداءً لـــ “مدير إداره التضامن الاجتماعي”بالعاشر من رمضان، لسرعه النظر والبحث والتمَّعـن “للــه ” أولاً ثم واجِب عمله ثانياً في أمـر هؤلاء الأيتام، كما طالبو “المهندس محمد الزاهد” عضو مجلس النواب، عن دائرة العاشر من رمضان. بسرعه حل الأمر وجمع هؤلاء الأيتام إمّا في دار أخـري أو محاسبة المسولين داخل هذه الدار المذكورة، تخوفاً علي هؤلاء اليُتَّـم مـن سرقه الاعضاء.
فلو تغيب طفلاً من هؤلاء الأطفال فلن يجدو من يهْتَم أو يسْأل في أمرِهم رشَدَا فليس لهم أباً ولا أُماً علي قيد الحياه.