المنازل تشتعل دون أسباب .. والفزع والرعب يسيطر سكان المنطقة

الأهالى: “إحنا شوفنا العجب!!” « وعفاريت الآثار» السبب”

تحقيق: محمد عبد العزيز

يعيش أهالى منطقة تل ثامود التابعة لقرية الشروق بمركز ومدينة القصاصين الجديدة حالة من الفزع والرعب بسبب كثر الحرائق التى زادت بشكل كبير فى الآونة الخيرة، فهناك نيران تعلو وتخفت دون فاعل، ظاهرة محيرة استدعت اللامنطق، وتركت الباب مفتوحا لتأويلات غريبة، الكثيرون لن يجدوا للظاهرة سببا او متهماً بشرياً واحداً يمكن ان يشار اليه بانه هو الذي كان وراء اشعال الحريق، ويعتقد ضحاياها وشهودها أن «الجن» هو المتهم الرئيسي فيها.

ويذكر ان عزبة تل ثامود أحد توابع قرية الشروق وهى أحد المناطق الموجودة على خريطة الدولة وهيئة الآثار والتى تتميز قديماً بوجود التحق الآثارية بها.

رصد «صوت العرب» حرائق الجن والعفاريت التى اندلعت في منازل الأهالى داخ المنطقة.

فى البداية يقول سعد سليمان البعلى “مدرس بالأزهر”، أنه خلال الشهر الأخير تم إشتعال النيران بالمنازل فيما يقرب من 21 مرة بدون أى اسباب نهائياً، وحتى الأن لا نعرف سبب وحيد لتلك الحرائقفى هذه المنازل، وفى حينها يقوم الأهالى بإزالة المبانى بعد إطفاء الحريق كى نتغلب على إطفائها وإخماد النيران سريعاً، حيث تم إزالة اكثر من ثلاث منازل نهائياً، وغالباً تكون هذه الحرائق فى منازل محروقة وقد أشيع فى البلدة ان وراء تلك الحرائق هو تنقيب عن آثار.

وتابع محمد حلمى محمد “موظف بالشركة القابضة” أنه على مدار الأيام القليلة الماضية تعرضت العزبة لحرائق متتالية وسريعة ومجهولة المصدر ولا نعرف مداها وخفاياها، حيث بدأ اول حريق فى منزل مهجور وعند إطفاء الأهالى لهذا المنزل شب لهيب آخر فى منزل مهجور آخر، على مدار 4 ايام متتالية فى كل ساعتين تشب هذه النيران فى نفس المنازل، وبعد 10 ايام من الهدوء التام إندلعت الحرائق مرة آخرى فى منازل آخرى، مما ادى ذلك إلى فزع الهالى وتخوفهم وعدم الإئتمان لأولادهم النزول في الشارع.

وقالت الحاجة “حسنا” “أحدى الضحايا”، أن منزلى تم حرقه نهائياً وأنا إمرأة عجوز وليس معى أحد ومكانى الوحيد الذى يعولنى قد هدم قائلة.ز “مش عارفة هروح فين دلوقت”، وما يشاع فى البلد هو وجود تنقيب عن آثار وبإستخدام الجن مما يتسبب فى عدم صرف الجان على حسب قول اهالى المنطقة لى ومن يقم بعمل هذا الجان كى يستطيع التنقيب عن هذه الآثار لا يستطيع صرف هذا الجان ويقال أن أحد الهالى ذبح قطة سمراء وهو السبب وراء ما يحدث.

ويشير احمد سليمان محمد من اهالى القرية، إلى أنهم لم يبلغوا الحماية المدنية أو مركز شرطة، في بداية الأمر نظرًا لانشغالهم في إطفاء الحرائق، حيث تكون مفاجئة وسريعة، وينشغلون في إطفائها، مؤكداً أن الأهالى نقلوا ملابسهم وأمتعتهم وأثاث المنزل خارج المنازل، حتى لا تحترق، ولكن بعد ازدياد الحرائق أمس واشتعال أكثر من منزل اضطررنا لإبلاغ الشرطة والمطافئ والإسعاف خاصة أن الحرائق كانت مخيفة.

ويكمل نجاح محمد البعلى،  إن الحرائق بالفعل حرائق خفية وليست ناتجة عن ماس كهربائي أو عمل جنائي، ونحن نتوقع أن يكون هذا من عمل الجن للانتقام من أهالي القرية بسبب سوء تصرف نتج عنه إيذء أحدًا من الجن، كان يكون قد ألقى ماء مغلي على قط أو كلب أسود أو تم إشعال نار في مكان ينام فيه الجان، ويشير إلى أن العزبة منطقة أثرية، ويتوقع تحضير أحد الشيوخ للجن لاستخراج الآثار من تلك المنطقة الأثرية.

ويضيف احمد محمد احمد “مدرس بالتربية والتعليم، أنه يوجد إهمال شديد فى الحكم المحلى، حيث يوجد بالقرية أقدم شبكة كهرباء على مستوى مركزى القصاصين والتل، حيث لم يتم إحلال الأسلاك إلا فى مسافة 150م وآثناء الحرائق فوجئنا بانه قد تم قطع التيار الكهربائي  نهائياً ولم نستطع إطفاء الحرائق بحجة الأسلاك غير معزولة وخوفاً من ان يتم إشعال النيارن بالأسلاك، ومنذ 10 أيام تم تدعيم المنقطة بمحول جديد اكبر قدرة من القديم المتهالك ولكنه لم ينتظر طويلاً فإن محاولاتهم باتت بالفشل حيث قوة إستهلاك الكهرباء أقوى من المحول الذى تم تركيبة مؤخراً وآثناء زيادة قدرة الكهرباء “ساحت” الأسلام وحرقت.

وأقترح حلمى محمد ناظر معهد أزهرى، عمل حنفيات حريق بالشوارع وآثناء الحرائق يتم إستخدامها للإطفاء وتم عرض الأمر على رئيس القرية الأسبق وأبدى موافقته وكذلك رئيس القرية الحالى ولكن التنفيذ سواء من جانب الأهالى او القرية بطئ جداً ونخشى أن تندلع إحدى الحرائق مجدداً ولا نستطيع إخمادها، والجدير بالذكر أن أول توقيت بدأ فى الحرائق كان الساعة 7 صباحاً ثم بعد الظهر ثم العصر ثم ليلاً، وهكذا حال البلدة فهل من منقذ لنا؟.

وناشد على حسين سليمان”احد الأهالى” كلاً من وزارة الداخلية متمثلة فى مديرية أمن الإسماعيلية ورجال الداخلية بالقصاصين وكذلك المجالس المحلية والأجهزة التنفيذية المسئولة عن حماية المواطن سرعة البحث عن الأسباب وراء هذه العمال حيث أن الأهالى باتو يعيشون فى رعب حقيقى وكذلك صرف تعويضات للهالى المتضررة فهؤلاء خسروا منازلهم ومفروشاتهم وأصبح الشارع هو بيتهم الجديد، فلابد من دراسة المر سريعاً وتامين الأهالى.

وأشتكى غريب فؤاد” مواطن”، من قلة الخدمات الموجودة بالقرية والتى تعد القرية الكثر فقراً والكثر عرضة لأقوام القمامة بمناطقها، خلاف مركز الشباب المهمش تماماً، حيث ان اسلاك الكهرباء لم تتغير منذ أن وضعت فى القرية ولم يتم عزلها حتى هذه اللحظة، ثانياً سيارة القمامة أصبحت تعمل على شاكلتها وهواها ولم تأتى الى القرية لا في موعدها ولا حتى يوماً كل إسبوع فنطالب رئيس القرية بتوفير سيارة القمامة للمواطنين يومين في الإسبوع على الأقل، ثالثاس والهم مركز الشباب المهمش تماماً والغير مفعل من قبل مجلس الإدارة، حيث لا تمارس فيه الأنشطة الرياض  ية نهائياً وما هو الا مبنى هيكلى فقط ولا يوجد ملعب رغم وجود الأرض.

وطالب كمال غانم بسرعة تحرك شركة الكهرباء بتوفير آسلاك معزولة وتغيير شبكة الكهرباء كلياً، وكذلك مديرية الشباب والرياضة بالنظر فى اوراق ودفاتر مركز الشباب الذى لا يعمل نظرة ثاقبة للشباب وتوفير الملعب وتنفيذه على الأرض الوحيدة الموجودة.