عاشت محافظة الوادى الجديد، فى عيدها القومى، ليلة عصيبة، مضيئة على نيران الحرائق التى التهمت مزارع النخيل، بقرية الراشدة التابعة لمركز الداخلة، أدت إلى حالات اختناق دون وفيات حتى الآن.

وحرصت رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء على متابعة أحداث حريق قرية الراشدة بالداخلة، وفقا لما جاء على لسان اللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد، وتأكيده على التوجيه للدفع بأربع طائرات هليكوبتر من القوات المسلحة و30 سيارة إطفاء كإمدادات من محافظتى أسيوط وسوهاج للمشاركة فى أعمال إطفاء الحريق الذى يعتبر هو الأكبر فى تاريخ محافظة الوادى الجديد .

وأضاف “الزملوط”، أن الحريق بدأ على مساحة محدودة منذ عدة ساعات ومع تزايد سرعة الرياح وتغير اتجاهاتها أدى لانتشار الحريق على مساحات كبيرة متوغلة فى المناطق الزراعية لتصل لنحو 60 فدان نخيل واقتربت بشدة من المناطق السكنية وتم عمل حزام عازل بين الحرائق والمناطق السكنية حتى وصول الامدادات للسيطرة على الحريق من الجو وفى العمق  باتجاه انتشار النيران.

ونجحت جهود قوات الدفاع المدنى بالوادى الجديد فى عمل حزام عازل بين المناطق السكنية بقرية الراشدة والحريق الذى نشب فى مناطق زراعات نخيل بمنطقة عين الرحمة والشيشلانة والتى امتدت على مساحة 5 أفدنة بسبب سرعة الرياح، حيث تم الدفع بـ10 سيارات إطفاء إلى موقع الحريق وعمل حزام عازل عن المساكن ولم يسفر الحريق عن أيه إصابات أو وفيات حتى الآن وتكثف وحدات الأطفاء جهودها للسيطرة على الحريق.