التسول ظاهرة كارثية تهدد مدينة العاشر من رمضان

كتب – محمد حسان

عبر أهالي مدينة العاشر من رمضان، بمحافظة الشرقية، عن إستيائهم من تفشى ظاهرة التسول،التي كثرت في الشوارع والميادين الرئيسية، وخاصة بمنطقة الأردنية التجارية بالقرب من موقف السيارات، بوسط المدينة.

دعا عدداً من النشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي” فيس بوك” عدم الانخداع بحيل المتسولين، الذين يستدرون عواطف الماره من أصحاب القلوب الرحيمة، وحثوا الناس على عدم التعامل مع هذه القلة التي تتخذ من التسول حرفة، تدر عليها أموال كثيرة.

وطالب “المحاسب سعيد الاهواني، الجهات المختصة، للتصدي لظاهرة التسول والقضاء عليها وإطلاق حملات تهدف لتوعية المواطنين بأخطار،على المجتمع، وتوجيه الزكاة و الصدقات في مصارفها الشرعية التي تتمثل في الأزهر والكنيسة والجمعيات الخيرية المنتشره.

وقال” وائل رضا” ، باحث اسري ، إن التسول أفة المجتمع، ولابد من دحرها، حيث يستغل المتسول ، يتخذها مهنة للتكسب السريع ، دون عناء ، ويقوم ببيع اشياء ليست لها قيمة، لتستجدي عطف الماره لشرئها دون الحاجة إليها.

وأضاف المستشار “أحمد حسان” إن أكثر ما يثير غضبه، هو رؤية شاب في مقتبل العمر، يتسول وهو في كامل صحته، ويتجاهل قدرته أن يتعلم حرفة تغنية عن حاجة الناس ، بينما هو قادر على العمل والتكسب.

وأكد جمعه فوزي، ، إلى ابتكار المتسول لبعض الحيل ، التي تبدأ بطلب التوصيل إلى مكان ما ، ثم يبدأ الحديث عن المشاكل الحياتية ومدى الحاجة، ليستجدي عطف، بعض مالكي السيارات، لتقديم المساعدة المالية لهم .

وقال” وائل رضا” ، باحث اسري ، إن التسول أفة المجتمع، ولابد من دحرها، حيث يستغل المتسول ، يتخذها مهنة للتكسب السريع ، دون عناء ، ويقوم ببيع اشياء ليست لها قيمة، لتستجدي عطف الماره لشرئها دون الحاجة إليها.

وقالت “هنا الطيب” ، أنها تعرضت، لموقف مع إحدى المتسولات، طرقت باب منزلها ، حيث قدمت لها الطعام وأعطتها بعض النقود، لكن المتسولة لم تكتف بذلك فأمسكت بنجلها مهددة بذبحه ، مقابل حصولها على سلسلة ذهبية كانت ترتديها ، ورصخت الأم، لطلبها، وفرت هاربة.

الجدير بالذكر أن الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب ،أحال شهر فبراير الماضي، مشروع تعديل قانون مُقدم من النائبة عبلة الهوارى وأكثر من عُشر أعضاء المجلس، بشأن مكافحة التسول، لتغليظ العقوبة إلى لجنة مشتركة من لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ومكتب لجنة الإدارة المحلية.

بينما أشارت دراسة علمية حديثة أن ظاهرة التسول أصبحت تضم فئات مختلفة، خاصة في المناسبات الدينية لاستغلال رغبة الناس في السعي إلى أعمال الخير، فينتشرون في الشوارع ولا يترددون في طرق أبواب المنازل.