نفى رئيس قطاع الآثار المصرية، الدكتور أيمن عشماوي، ما أثير حول اكتشاف مقبرتين تخص أخوي النبي يوسف عليه السلام “بنيامين وإليسع” في منطقتي الإباجية والخليفة، قائلًا إنه “شائعة وكذب وبعيد عن الواقع نهائيًا”.

وقال عشماوي، إن وزارة الآثار لم تكتشف مكان أخوة سيدنا يوسف إلى الآن، مضيفًا: “لا يوجد أي آثار مادية عثر عليها لسيدنا يوسف أو عائلته نهائيًا إلى الآن في مصر، فهل يعقل أن توجد في منطقتي الأباجية والخليفة، وليس لها علاقة بالاكتشافات الأثرية التي سيعلن عنها رئيس المجلس الأعلى للآثار قريبًا وأنها ستهز العالم”.

وتداول عدد من رواد السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية، خبرًا عن الكشف عن مقبرتين أثريتين في منطقتي الإباجية والخليفة، واحتمالية أن المقبرتين تخصان بنيامين وإليسع أخوي يوسف عليه السلام.

من جانبه، كشف الدكتور مصطفى أمين مساعد وزير الآثار للشؤن الفنية، ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية سابقا، عن حقيقة اكتشاف مقبرتين لشقيقي نبي الله يوسف بالقاهرة، مؤكدًا أن ما أثير حول اكتشاف مقبرتين تخص أخوي النبي يوسف عليه السلام “بنيامين وإليسع”، بمنطقة الخليفة غير صحيح.

وقال أمين، اليوم الأربعاء، إن الإعلان عن مثل هذه الاكتشافات لا يكون إلا عن طريق وزير الآثار، أو المجلس الأعلى للآثار، مطالبا بتحري الدقة في نشر مثل هذه الأخبار.

وتابع: “النبي يوسف وعائلته لم يذهبوا قط إلى المنطقة المذكورة، ولم يستدل على أي آثار مادية لهم تماما حتى الآن، وفي حال اكتشاف آثار لهم ستكون في محافظة الشرقية مضيفة الأنبياء التي عاش في ربوعها نبي الله يوسف عليه السلام ولا يوجد له أو لأخوته أي آثار في القاهرة”.

جاء ذلك بعدما طالب بعض الأثريين وزارة الآثار بالكشف عن تفاصيل الخبر، وعلى رأسهم عالم المصريات بسام الشماع، عضو اتحاد الكتاب وعضو الجمعية التاريخية، متسائلا: كيف لخبر بهذه الأهمية أن يصدر بهذا الشكل الغير مكتمل، وهل بالفعل إليسع هو شقيق سيدنا يوسف عليه السلام، ومن هو المصدر الذي يخرج أسرار الكشوفات الأثرية قبل الإعلان عنها كاملة ورسميًا.

وحذر الشماع، في تصريح، من إطلاق التصريحات عن الكشف عن مقابر بشكل مستمر ومتلاحق لأن من شأنها التقليل من قيمة الكشوفات خصيصًا مع علمنا من العلماء أن هناك خطأ فى جزء منه.