اتخذ مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعني بشؤون الأمن قرارا بمواصلة العمليات العسكرية ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأصدر المجلس المصغر، المعروف بالكابينت، بيانا مقتضبا نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، ذكر فيه، عقب اجتماع عقده اليوم الخميس، أنه أوعز للجيش الإسرائيلي “بمواصلة العمل بقوة” ضد من وصفهم بـ”التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة”.

وجرى هذا الاجتماع على خلفية تصعيد خطير جديد بين إسرائيل من جهة والفصائل الفلسطينية في غزة، وعلى رأسها “حماس”، من جهة أخرى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حوالي 180 صاروخا أطلقت منذ أمس الأربعاء على مستوطنات في إسرائيل من أراضي القطاع، وأعلن أن قواته الجوية شنت الخميس، ردا على هذه الهجمات، ضربات استهدفت 150 موقعا في غزة.

وبالتزامن مع انعقاد اجتماع الكابينت، شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات جديدة على مبنى في حي الرمال شمال غرب مدينة غزة أسفر عن إصابة 18 شخصا.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المبنى هو مقر مؤسسة “سعيد المسحال” الثقافية، الذي كان يضم مكتبا للجالية المصرية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه يتبع لقوات الأمن الداخلي في حي الرمال شمال غزة، مضيفا أن الوحدة الموجودة في الموقع تعتبر الذراع التنفيذية للقيادة السياسية لحركة “حماس”.

وشدد الجيش الإسرائيلي من جديد على أن “حماس”، التي يصفها بالمنظمة الإرهابية، “تتحمل مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه وستتحمل تداعيات نشاطاتها الإرهابية التي يتم تفعيلها ضد مواطني إسرائيل”.